في تصريحات للجزيرة، أكدت المتحدثة أن ترامب بذل جهوداً كبيرة لتحقيق السلام وشكر مجلس الأمن الدولي على دعمه الخطة، مضيفة أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التطورات في غزة والمنطقة في ظل التحديات المستمرة لتطبيق الخطة.

وأضافت أن الرئيس ونائبه حذرا خلال الأسابيع الماضية من أي تطورات قد تزعزع الاستقرار الإقليمي، لاسيما في الضفة الغربية التي وصفتها بـ«غير ملائمة» في ظل تعدد الأزمات والملفات الساخنة.

وأوضحت المتحدثة أن واشنطن لا تريد خطوات قد تزيد التوتر الإقليمي، داعية إلى تركيز الجهود على معالجة الأزمات القائمة ودعم مسار قد يؤدي إلى استقرار أوسع بدلاً من فتح أزمات جديدة.

وأشارت إلى أن أحد مصادر التفاؤل هو استعداد دول من مختلف القارات لدعم السلام في غزة، لكنها أكدت أن أي طرف بمفرده لا يستطيع حل جميع المشكلات القائمة، مما يجعل التعاون الدولي أمراً أساسياً.

يأتي هذا التصريح مع دخول خطة ترامب لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، التي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، انسحاب القوات الإسرائيلية، إعادة الإعمار، وإنشاء ترتيبات إدارية وأمنية جديدة في القطاع.

في نهاية يوليو، أعلن «مجلس السلام» عن خريطة طريق تتضمن 15 بنداً تتعلق بالترتيبات الأمنية والإدارية والانتقالية، إضافة إلى مسار الانسحاب الإسرائيلي وإدارة القطاع.

وبموجب الخريطة، وافقت حماس والفصائل الفلسطينية على إنهاء العمليات العسكرية، مع وضع جدول زمني وآليات تنفيذ للمرحلة التالية خلال 14 يوماً من موافقة الأطراف، وربط الانتقال بين المراحل بالتحقق من تنفيذ الالتزامات السابقة.

مع ذلك، لا تزال تفاصيل التنفيذ موضع نقاش، خاصةً ما إذا كان نزع سلاح حماس سيسبق الانسحاب الإسرائيلي، وقد أظهرت تقارير أن الطرفين لا يزالان يختلفان بشأن ترتيب تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

ختاماً، دعت غونزاليس جميع الأطراف والدول إلى التعاون مع واشنطن، مشيرة إلى مساهمات الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، ومؤكدة أن تحقيق أهداف الخطة يتطلب وحدة دولية لتجاوز تعقيدات غزة وتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام مستدام.